حوار ديني التاني

حوار التاني بين سامي وميشيل، بأسلوب عفوي ومحترم

سامي: ميشيل، في موضوع صارلي فترة عم فكّر فيه، وحابب إحكي معك فيه بصراحة إذا ما عندك مانع۔

ميشيل: أكيد يا سامي، إحكي شو عندك، تفضّل۔

سامي: يعني أنا بعرف إنو المسيحيين بيآمنوا إنو يسوع هو الله، أو ابن الله، أو جزء من الله… الثالوث، صح؟

ميشيل: إيه، نحنا منآمن إنو يسوع هو الله الظاهر بالجسد، ومن الثالوث: الآب، الابن، والروح القدس. تلاتة بأقنوم واحد۔

سامي: طيب، هون بيصير عندي كم سؤال. مثلاً، إذا الله بيعرف كل شي، كيف يسوع قال إنو ما بيعرف الساعة؟

ميشيل: صح، هيدا موجود عنا. بس نحنا منفسّر إنو يسوع بهديك اللحظة كان عم يتكلم من ناسوته، من طبيعته البشرية، مش من لاهوته۔

سامي: بس هون السؤال الجوهري: إذا الله ما بيجهل شي، ولو للحظة، فكيف ممكن يكون في لحظة “الله ما بيعرف”؟
يعني عم بتقلي إنو يسوع “اختار” ما يعرف؟! طيب، إذا الله قرّر ينسى، بيضل الله؟
هيدي مش صفة كمال، هيدي نقص، والنقص مش من صفات الله۔

ميشيل: نحنا منآمن إنو يسوع جمع بين الطبيعتين: الإلهية والبشرية. ولما كان على الأرض، مرات اختار يعيّش حالو بالتجربة البشرية الكاملة۔

سامي: بس المشكلة إنو هيدا التفسير بيخلق تناقض. يعني۔
الله ما بيصلي، بس يسوع صلّى۔
الله ما بيتعب، بس يسوع تعب۔
الله ما بيجوع، بس يسوع جاع۔
الله ما بينضرب، بس يسوع انضرب۔
الله بيعرف كل شي، بس يسوع قال: “لا يعلم الابن”۔

هول كلّن ضد صفات الله. فكيف ممكن نعتبر يسوع الله، وهو بيعمل كل شي ضد صفات الألوهية؟

ميشيل: في كتير من اللاهوتيين بيقولوا إنو هيدا سرّ كبير. الله تجسّد، بس ما ترك ألوهيّتو. ضلّ إله، بس عاش كإنسان۔

سامي: بس حتى لو سمّيتوها “سرّ”، لازم يكون في منطق. يعني ما فيك تقول عن شي “محدا بيعرفه” وبنفس الوقت تقول “أنا مأمن فيه مية بالمية”. ولازم نميّز بين المعجزة والتناقض. المعجزة هي شي فوق المنطق، بس ما بيلغي المنطق. أما التناقض، هو شي بيكسر المنطق۔

ميشيل: يعني فهمت عليك، إنت شايف إنو يسوع لما عمل أشياء متل الصلاة، الجهل بالساعة، الموت… ما عاد يكون إله؟

سامي: بالضبط. لأن الله مش متغيّر. ما بيتحول من “كامل” لـ”ناقص” ثم يرجع “كامل”. وإذا يسوع مرّات كان عم يتصرّف كإنسان، ومرّات كإله، معناها كان يبدّل بين هويتين… وهيدا ضد صفات الله الواحد الأحد. والأهم من هيك: إذا الله بيعرف كل شي، فكيف ممكن “يقرر” ما يعرف؟
بتقبل من الإنسان يقول: “ما بدي أعرف”. بس الله ما بيقول هيك. هو بكل لحظة، بيعرف كل شي۔

ميشيل: منقول إنو هيدا سر التجسّد، كيف الله صار إنسان بدون ما يترك ألوهيّته. يعني إنو كان يصلّي كإنسان، بس بنفس الوقت هو الله۔

سامي: بس هيدي فيها تناقض، ما هيك؟ إذا هو الله، كيف بيصلّي لله؟ الله ما بيحتاج يصلّي، الله هو اللي بيُصلى له. ولما سألوا يسوع عن الساعة، قال بالحرف: “وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب” (مرقس 13:32). يعني يسوع نفسه اعترف إنو ما بيعرف كل شي، والله بيعرف كل شي، فكيف بيكون هو نفس الإله؟

ميشيل: أنا صراحة ما كنت مفكّر فيها بهالطريقة۔

سامي: كمان لما يسوع ركع ووجّه وجهه للأرض وصلّى، متل ما بنشوف بمتّى 26:39، هيدا بيدل إنو كان عبد لله، متلنا۔

ميشيل: بس الكنيسة علّمتنا إنو الله تجسّد فيه۔

سامي: بس الله ما بيتغيّر، يا ميشيل. إذا الله تجسّد وصار إنسان، معناها تغيّر. وهايدي ضد طبيعة الله. حتى بالعهد القديم بيقول بوضوح: “الله ليس إنساناً فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم” (العدد 23:19). وبيقول: “أنا الرب، لا أتغيّر” (ملاخي 3:6) العهد القديم۔

ميشيل: هالكلام كبير… ما كنت شايف الأمور بهالوضوح۔

سامي: أو يمكن يسوع كان نبي، وعبد لله، متل ما قال بيوحنا 17:3: “أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته.” هيك الصورة بتضل واضحة: الله هو العليم، الأزلي، يلي ما بيتغير، ويسوع كان عبده ورسوله۔

ميشيل: بس نحنا منآمن إنو موت يسوع كان خطة الله للفداء. إنو الله حبّ العالم لدرجة إنو ضحّى بابنو الوحيد كرمال يغفر للبشر خطاياهن۔

سامي: بس هون كمان عندي تساؤل. ليش الله بحاجة للدم والموت ليغفر؟
ما بيقدر يغفر بدون ما يصير كل هالشي؟
هو الرحمن الرحيم، مش محتاج لتضحية ولا صلب. وعندنا بإسلامنا، منقول إنو الله بيغفر لمن يشاء، بدون واسطة، وبدون دم۔

ميشيل: بس الفكرة إنو العدالة الإلهية لازم تاخد مجراها، والخطيئة بدها عقوبة۔

سامي: بس مش عدالة إنو حدا بريء يموت كرمال الغلطان. ولا عدالة إنو الله يعاقب نفسو كرمال يسامح البشر. هيدي مش عدالة، هيدي تضحية موفّرة عند البشر، مش عند الإله۔

ميشيل: عم تفكّر بمنطق مختلف، وهيدا الشي لازم آخده بعين الاعتبار۔

سامي: أنا بعرف إنك إنسان صادق وبتحب الله، وبدّك الحق. وأنا مش جاي واجهك، جاي شاركك شي أنا مقتنع فيه من قلبي. الله هو هو، من البداية للنهاية. واحد أحد، لا شريك له، لا ولد ولا تجسّد. أرسل أنبياء ليرشدونا، وآخرهم كان النبي محمد ﷺ. إذا حسّيت إنو هالكلام قرّبك من الحقيقة، فاعرف إنو الله عم ينوّر قلبك۔

ميشيل: صراحة… كلامك لمّسني. ما عم بلاقي جواب منطقي لهالأسئلة بكنيستي۔

سامي: يعطيك العافية على هالحوار الصادق والمحترم، عنجد بقدّر كتير انفتاحك وطريقتك بالنقاش بمواضيع الإيمان. إذا حسيت بشي من اللي حكينا فيه ولمس قلبك، وإذا عنجد بتشعر إنو الإسلام هو الحق، فبدعيك من كل قلبي تاخد الخطوة الجاية وتقول الشهادة: “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد إنو محمد رسول الله”۔

وإذا بيوم من الأيام حسّيت حالك جاهز، أو حتى بدّك نحكي أكتر، أنا موجود دايمًا. هيدا رقمي۔
+1-562-687-5467
ما في ضغط ولا شي، بس إذا بتحب تحكي أو تسأل، أنا حدّك. خود وقتك، وخلّي قلبك يدلّك۔

English References:

  • Mark 13:32, But of that day and hour no one knows, not even the angels in heaven, nor the Son, but only the Father.
  • Matthew 26:39, He went a little farther and fell on His face, and prayed, saying, “O My Father, if it is possible, let this cup pass from Me; nevertheless, not as I will, but as You will.”
  • Numbers 23:19, “God is not a man, that He should lie, Nor a son of man, that He should repent. Has He said, and will He not do? Or has He spoken, and will He not make it good?
  • Malachi 3:6, “For I am the Lord, I do not change; Therefore you are not consumed, O sons of Jacob.
  • John 17:3, And this is eternal life, that they may know You, the only true God, and Jesus Christ whom You have sent.

Explore Islam – The Religion of All Prophets.

✅ PBUH Foundation
???? Visit: 907 Westwood Blvd, Ste 900, Los Angeles, CA 90024
???? Contact: 1-800-391-3292
???? Website: www.pbuh.org
???? Email: pbuhglobal@gmail.com