حوار ديني

حوار بين سامي وميشيل، بأسلوب عفوي ومحترم

سامي: ميشيل، في موضوع صارلي فترة عم فكّر فيه، وحابب إحكي معك فيه بصراحة إذا ما عندك مانع۔

ميشيل: أكيد يا سامي، إحكي شو عندك، ما في شي بيمنع۔

سامي: يعني أنا بعرف إنو المسيحيين بيآمنوا إنو يسوع هو الله، أو ابن الله، أو جزء من الله… الثالوث، صح؟

ميشيل: إيه، نحنا منآمن إنو يسوع هو الله الظاهر بالجسد، ومن الثالوث: الآب، الابن، والروح القدس. تلاتة بأقنوم واحد۔

سامي: طيب، هون بيصير عندي كم سؤال. مثلاً، إذا الله بيعرف كل شي، كيف يسوع قال إنو ما بيعرف الساعة؟
مرقس 13:32 بيقول: “أما ذلك اليوم وتلك الساعة، فلا يعلم بها أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب”۔

ميشيل: صح، هيدا موجود. بس نحنا منفسّر إنو يسوع بهديك اللحظة كان عم يتكلم من ناسوته، من طبيعته البشرية، مش من لاهوته۔

سامي: بس هون السؤال الجوهري: إذا الله ما بيجهل شي، ولو للحظة، فكيف ممكن يكون في لحظة “الله ما بيعرف”؟
يعني عم بتقلي إنو يسوع “اختار” ما يعرف؟! طيب، إذا الله قرّر ينسى، بيضل الله؟
هيدي مش صفة كمال، هيدي نقص، والنقص مش من صفات الله۔

ميشيل: نحنا منآمن إنو يسوع جمع بين الطبيعتين: الإلهية والبشرية. ولما كان على الأرض، مرات اختار يعيّش حالو بالتجربة البشرية الكاملة۔

سامي: بس المشكلة إنو هيدا التفسير بيخلق تناقض. يعني۔

الله ما بيموت، بس يسوع مات۔
الله ما بيصلي، بس يسوع صلّى۔
الله ما بيتعب، بس يسوع تعب۔
الله ما بيجوع، بس يسوع جاع۔
الله ما بينضرب، بس يسوع انضرب۔
الله بيعرف كل شي، بس يسوع قال: “لا يعلم الابن”۔

هول كلّن ضد صفات الله. فكيف ممكن نعتبر يسوع الله، وهو بيعمل كل شي ضد صفات الألوهية؟

ميشيل: في كتير من اللاهوتيين بيقولوا إنو هيدا سرّ كبير. الله تجسّد، بس ما ترك ألوهيّتو. ضلّ إله، بس عاش كإنسان۔

سامي: بس حتى لو سمّيتوها “سرّ”، لازم يكون في منطق. يعني ما فيك تقول عن شي “محدا بيعرفه” وبنفس الوقت تقول “أنا مأمن فيه مية بالمية”. ولازم نميّز بين المعجزة والتناقض. المعجزة هي شي فوق المنطق، بس ما بيلغي المنطق. أما التناقض، هو شي بيكسر المنطق۔

ميشيل: يعني فهمت عليك، إنت شايف إنو يسوع لما عمل أشياء متل الصلاة، الجهل بالساعة، الموت… ما عاد يكون إله؟

سامي: بالضبط. لأن الله مش متغيّر. ما بيتحول من “كامل” لـ”ناقص” ثم يرجع “كامل”۔
وإذا يسوع مرّات كان عم يتصرّف كإنسان، ومرّات كإله، معناها كان يبدّل بين هويتين… وهيدا ضد صفات الله الواحد الأحد. والأهم من هيك: إذا الله بيعرف كل شي، فكيف ممكن “يقرر” ما يعرف؟
بتقبل من الإنسان يقول: “ما بدي أعرف”. بس الله ما بيقول هيك. هو بكل لحظة، بيعرف كل شي۔

ميشيل: بس بنفس الوقت، نحنا بنآمن إنو يسوع إجا ليفتدي البشرية، فكان لازم يعيش كل شي من التجربة البشرية۔

سامي: أكيد، نحنا كمسلمين بنحترم يسوع. هو نبي عظيم عندنا، اسمه عيسى عليه السلام، وولد من مريم العذراء بدون أب، وعمل معجزات بإذن الله. بس نحنا ما منآمن إنو هو إله، ولا إنو مات على الصليب. الله رفعه، ومش ممكن الله يسمح إنو نبيّه ينذل بهالطريقة۔

ميشيل: بس ما بتشوف إنو موت يسوع كان دليل محبة الله للعالم؟ إنو يضحّي بحالو مشاننا؟

سامي: بس الله مش محتاج يموت ليتوب عنّا. هو الغفور الرحيم، بيغفر بغير دم، بغير صلب، وبغير ظلم. هو بيغفر بمجرد التوبة الصادقة. هل لازم الله يقتل نفسه ليرحم عباده؟ هيدا ضد الرحمة، مش منّاها۔

ميشيل: سامي، كلامك فيه منطق، وأنا صراحةً عم إسمعك بعيون تانية هالمرة. أنا كنت مفكر إنو المسلمين ما بيحبّوا يسوع، بس من حديثك شايف إنو بتحترموه كتير۔

سامي: أكيد! إحنا منحبّه ومنحبّ أمه، ومذكور بالقرآن 25 مرة. بس نحنا ما منرفعه فوق مكانته، ولا منقول عنه شي ما قاله عن حاله۔

ميشيل: بس الفكرة إنو العدالة الإلهية لازم تاخد مجراها، والخطيئة بدها عقوبة۔

سامي: بس مش عدالة إنو حدا بريء يموت كرمال الغلطان. ولا عدالة إنو الله يعاقب نفسو كرمال يسامح البشر. هيدي مش عدالة، هيدي تضحية موفّرة عند البشر، مش عند الإله۔

ميشيل: عم تفكّر بمنطق مختلف، وهيدا الشي لازم آخده بعين الاعتبار۔

سامي: وأنا كل هدفي أوصل الفكرة. لأنو وقت واحد يفكّر بمنطق التوحيد، بلا خلط، بلا تركيب، بلا رموز… بيحس براحة داخلية. الله واحد، لا شريك له، ما إلو إبن، ولا بيصير إنسان۔

ميشيل: فهمت عليك سامي، وشايف من وين جاي. بدي فكّر أكتر بالموضوع۔

سامي: يعطيك العافية على هالحوار الصادق والمحترم، عنجد بقدّر كتير انفتاحك وطريقتك بالنقاش بمواضيع الإيمان. إذا حسيت بشي من اللي حكينا فيه ولمس قلبك، وإذا عنجد بتشعر إنو الإسلام هو الحق، فبدعيك من كل قلبي تاخد الخطوة الجاية وتقول الشهادة: “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد إنو محمد رسول الله”۔

وإذا بيوم من الأيام حسّيت حالك جاهز، أو حتى بدّك نحكي أكتر، أنا موجود دايمًا. هيدا رقمي۔
+1-562-687-5467
ما في ضغط ولا شي، بس إذا بتحب تحكي أو تسأل، أنا حدّك. خود وقتك، وخلّي قلبك يدلّك۔

Explore Islam – The Religion of All Prophets.

✅ PBUH Foundation
???? Visit: 907 Westwood Blvd, Ste 900, Los Angeles, CA 90024
???? Contact: 1-800-391-3292
???? Website: www.pbuh.org
???? Email: pbuhglobal@gmail.com